عرينُ الأسودِ هل فَرغَت!
قد انتزعوا احلامنا من الجذورِفمتى تغضَب؟
واقتلعوا حبيبَتَيْ المرءِ
فمتى تغضَب؟
وأبناء الإسلام باتوا دواباً
يُحمَّلُ على ظُهورِها ما شاؤوا من مؤامراتٍ
فمتى تغضَب؟
وشبلات الاسلام أضحَت جَوارٍ
بِنَسجِ صهيون يحيكهُنَّ
فمتى تغضَب؟
وكل شريفٍ حمى غِرضه
وأرضه فَهُو ارهابيٌ
في السِّجون
فمت تغضَب؟
وكل مُتَكَلِّمٍ بكَلمة الحَقِّ يَشدّوا لسانه
بنسعةٍ تلتهِبُ ناراً وحقداً
فمتى تغضَب!
وبيننا وبين القُدسِ بِضع أمتار
ولكِن
لم تكَحَّل لنا عين برؤيتها
فَمتى تغضَب؟
وكل شبرٍ على أرض المسلمين مزروع بالآلام
فمتى تغضَب؟
قَبَّح اللهُ وجوها تحيكُ من دَمائنا نور لبني صُهيون
فيا صامتاً
هَلَّا تَغضَب؟؟؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق