السبت، 12 مايو 2012

عيون دمعا منسية


عُيونٌ دَمعا منسِيِّة …
وجَدائِلُ شَعرٍ مَرمية …
ونَمارِق بالدِّمعِ مروِيَّة …
وغَصَّة فؤادٍ باللظى مكوية…
وَعُيونُ هِزَبرَ مُشتاقةٌ للبرِّية …
تَعتَصِرُها رؤيةُ الغابِ سَوية …
مِن خَلفِ أسلاكٍ شائِكةٍ
والأشجارِ القروية…
وَعيونُ  المَها بِرَحيلي
تروحُ وتأتي بِحُريَّة ...
وهذا القلبُ مِنفَتِرٌ قلبُ
أسَدٍ للشَّراسَةِ  يَغلي بِحَمِيَّة...
أَلا يا أسَدُ للصَّبرِ رونَقٌ
لكِن لِلصَّحبِ حنينٌ وجِراحي باتَت مَدوِيَّة...
وبالأشجانِ مُهجتي أضحَت مبريَّة ...
                                                    ..................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق