أعيروني أسماعَكُم ...
حينَ تُدَقٌّ أجْراسُ الكنيسةِ بِغَضَبْ ...
وَحينَ يُرفَعُ التَّكبير بحرقةٍ في المَساجِد والخُطَبْ...
وحينَ يَهيلُ علينْا صَدى الأَزيرِ يا عَرَبْ ...
وَتَعْرُكُنا الدَّباباتِ عَرْكَ الرَّحى في طَرَبْ...
فأَينَ انتُم مِن رَضيعٍ على أبوابِ القُدسِ يُصلَبْ...
ومَن هُوَ ذا يفزَعُ لِغلمانٍ رُؤوسُهُم شِيَبْ...
لِقَسَماتِ وَجهٍ لا تعقِلُ صاحِباً لَها وأَعياها التَّعَبْ ...
لعيونٌ تَجَرَّعَت ذُلَّاً لِتَضْرَم باللَّهَبْ...
أَجَسَدٌ واحِدٌ وأَسَلٌ نحنُ يا أَهْلَ الذَّهَبْ؟؟!
أَمْ أَنَّ أَمجادَ أحوالِنا بَلِيَتْ وأَعيانا الشَّغَبْ؟؟!
أَلسِنَتُكُم أحَدُّ من الأسِنَّةِ على أخوتكم
ومع العِدى تشوونَ كالأرانِبِ في الزُّرَبْ...
فتُسلَبُ الأرواحُ من بين الاضلُعِ فاقتَرِبْ ...
واخبِرني باللهِ عليكَ ما الخَطبْ؟؟!
انصرُنا قد طالَ أم انَّهُ اقترب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق