مالي اشُمُّ
الريْحان عامرة ... وَيُكَلِّلُها الزعفران
أواه مِن وَهَجِ الثريا ...
وفي وجهك أعظم الانوار
سَمِعْتُ
في الازَلِ قولاً
... ولم ادركه حتى الان
ور
َأيْتُ وَهَجَ الدِّماء يسير ... من بين ثناياك كالانهار
وَجَسَدك
المُدمى فَرِحاً ... المُثْخَن بالجِراح الحيران
ومُهجتك
العلياء تسعى ... مُحَلِّقة تمحو العار
ويُكَلِّلُ
وَجُهُكَ ابتاسمة نورٍ ... كالأري تروِ الظمان
وطَيْفُكَ
المِعطاء دوْماً ... يسنو
فوق الدمار
ما
سَقَط سَيْفُك من ذراِعك ولا ... عَرِفْتَ
الخُذلان
وصوْتُ
الخيلِ في الوغى ... يُرثيكَ
والاشجار
ما
عَلِمت في وَرَعِك
... على مَرِّ الازمان انسان
فاُماه
ها هُوَ دربي واضِحٌ
... فلا تأسيْ فخُطاي خُطى الاحرار
فاتركِ
الدَّمع لِمَن ...هاجَت مشاعره اشجان
ناصِرُنا الله وما لنا ...مِن مُعينٍ سوى الجبار
نحنُ
يا أُمي قومٌ
...كَلَّ الحُزن مِن جَبَروت عزيمتنا في الازمان
كلا
وربُّ الكعبةِ ...لو بعدَ حينٍ
لنا الانتصار
وطَرَبِي
ضَرْبُ الرِّقابِ ... وسفكُ الدماءِ وَرَفْعُ
الأَذان
فاطرَب
يا ابن صهيون ... مالكَ في الديار إلا الدمار
تالله
اخبرني!هل تَقِفُ
عزيمة شَرِسٍ... وهل تَغمض العينان؟!
فاهنأ
بما بَقِيَ لَك من ايامٍ ... قسماً سآتي وانفضُ عَنْكَ الغبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق